التأشيرة الخليجية الموحدة 2026: 6 دول بتأشيرة واحدة — ما الذي تأكد؟
تأشيرة «جراند تورز» الخليجية الموحدة تدخل مرحلة التجربة أواخر 2026، بدءاً بممر الإمارات والبحرين. كل ما تأكد عن الدول والمدة والرسوم المتوقعة حتى يوليو 2026.

بعد سنوات من الحديث عنها، اقتربت التأشيرة الخليجية الموحدة من التطبيق الفعلي. فحتى يوليو 2026، أكّد وزراء السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي أن التأشيرة — التي حملت رسمياً اسم «جراند تورز» (GCC Grand Tours) — ستدخل مرحلة تجريبية في الربع الأخير من 2026، تبدأ بممرٍّ يربط الإمارات والبحرين، قبل أن تتوسّع لتشمل بقية الدول الست.
الفكرة بسيطة لكنها ثورية بمقاييس المنطقة: تأشيرة واحدة تفتح لك أبواب ست دول — الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعُمان — تماماً كما تفعل تأشيرة شنغن في أوروبا. في هذا الدليل نجمع كل ما تأكد حتى الآن، وما لا يزال غير مؤكد، وماذا يعني ذلك لرحلتك القادمة. (آخر تحديث: 8 يوليو 2026 — وسنواصل تحديثه مع كل إعلان رسمي.)
ما هي تأشيرة «جراند تورز» الخليجية؟
هي تأشيرة سياحية موحّدة تتيح لحاملها دخول أي دولة من دول مجلس التعاون الست والتنقّل بينها بتصريح واحد، بدلاً من استخراج تأشيرة منفصلة لكل دولة. المستفيد الأول منها هو السائح القادم من خارج الخليج، والمقيم الذي يرغب بجولة تشمل أكثر من دولة خليجية في رحلة واحدة.
أمّا مواطنو دول المجلس فيتنقّلون أصلاً بين الدول الست دون تأشيرة ببطاقة الهوية، ولا يحتاجون إليها. لذلك فالأثر الأكبر لهذه التأشيرة سيكون على حركة السياحة الوافدة إلى المنطقة — وقد قدّرت شركة الاستشارات «كوليرز» أنها قد ترفع حركة السياحة البينية في الخليج بنحو 25% في عامها الأول.
متى تبدأ؟ ومن أين؟
المُعلن حتى الآن أن الإطلاق سيكون تدريجياً: تبدأ مرحلة تجريبية في الربع الأخير من 2026 عبر ممرٍّ واحد يربط الإمارات والبحرين، لاختبار الربط الإلكتروني بين أنظمة الجوازات، والتحقّق عبر رمز QR في البوابات الذكية، قبل توسيع النظام إلى الدول الست.
كلمات مفتاحية:


