شواطئ وجبال وتاريخ في مالوركا الإسبانية (دليل 2026)
دليل شامل لزيارة جزيرة مالوركا في إسبانيا: بالما، جبال ترامونتانا، أجمل الشواطئ، كهوف دراخ، كاب فورمنتور، استئجار سيارة، الميزانية، والتأشيرة.
مالوركا: الجزيرة التي تجمع كل شيء
حين يذكر أحدهم جزر البليار الإسبانية، يتبادر إلى الذهن مباشرة مالوركا، وهذا ليس من فراغ. هذه الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط، على بعد ساعة طيران من برشلونة، تملك تنوعًا جغرافيًا مدهشًا بالنسبة لحجمها: سلسلة جبلية مصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو، وشواطئ بمياه فيروزية شفافة، ومدينة تاريخية حيّة، وقرى حجرية معلقة على سفوح الجبال، وكهوف تحت الأرض فيها بحيرة وحفلات موسيقية.
مالوركا ليست جزيرة الشواطئ فحسب كما يظن كثيرون. من يزورها للمرة الأولى يُفاجأ بعمق تجربتها الثقافية والطبيعية. هنا يمكنك أن تبدأ صباحك بالمشي في جبال وعرة وسط أشجار الزيتون المعمرة، وتقضي ظهيرتك على شاطئ منعزل بمياه كاريبية اللون، وتنهي يومك بالعشاء في سوق بالما القديم. وهذا الدليل يأخذك في جولة مفصلة عبر كل ما يستحق وقتك في هذه الجزيرة الاستثنائية.
بالما دي مالوركا: عاصمة ساحرة بامتياز
كاتدرائية لا سيو والبلدة القديمة
بالما ليست مجرد محطة عبور نحو الشواطئ، بل هي مدينة تستحق يومين كاملين على الأقل. كاتدرائية لا سيو La Seu هي أول ما يلفت النظر حين تقترب من المدينة: هذا الصرح القوطي الضخم بُني على مدى أربعة قرون بدءًا من عام 1229 ويطل مباشرة على البحر. من الداخل، نافذتها الوردية هي واحدة من أكبر النوافذ الزجاجية الملونة في العالم، والفنان الكتالوني غاودي أضاف لمساته على المذبح الرئيسي في مطلع القرن العشرين.
خلف الكاتدرائية تمتد البلدة القديمة بأزقتها الضيقة المرصوفة بالحجر وباحاتها الداخلية الأندلسية الطابع التي تسمى patios. هذه الباحات هي إرث من الفترة الإسلامية حين كانت الجزيرة جزءًا من دولة الموحدين. يمكنك التجول بحرية ودخول كثير منها. قصر المُدينة Palau de l'Almudaina المجاور للكاتدرائية كان في الأصل قصرًا إسلاميًا قبل أن يتحول إلى مقر ملكي.
حي سانتا كاتالينا والمأكولات
كلمات مفتاحية:


